كريم نجيب الأغر
399
إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام
وكما جاء في الحديث الشريف : « أن أعرابيا أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقال : ولدت امرأتي غلاما أسود ، وإني أنكرته ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : هل لك من إبل ؟ قال : نعم . قال : فما ألوانها ؟ قال : حمر ، قال : هل فيها من أورق ؟ ، قال : نعم . قال : فأنّى هو ؟ قال : لعله يا رسول اللّه يكون نزعه عرق له . قال له النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : وهذا لعله يكون نزعه عرق له » [ أخرجه مسلم ح 65 ] . وفي رواية : ولم يرخص له في الانتفاء منه . 3 - المرحلة الثالثة : دفق الماء . كما أشير إليها في النص القرآني : خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ ( 6 ) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ ( 7 ) [ الطارق : 6 - 7 ] . 4 - المرحلة الرابعة : علوّ بعض النطف على الأخرى . لما ورد في الحديث الشريف : « ماء الرجل أبيض ، وماء المرأة أصفر ؛ فإذا اجتمعا فعلا منيّ الرجل منيّ المرأة أذكرا بإذن اللّه ، وإذا علا منيّ المرأة منّي الرجل آنثا بإذن اللّه » [ أخرجه مسلم ح 9 ] . 5 - المرحلة الخامسة : التقاء النطفتين الناتج عنها الخلق ، والإذكار أو الإيناث . كما في قوله تعالى : إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ [ الإنسان : 2 ] . وكما في حديث الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم : « ماء الرجل أبيض ، وماء المرأة أصفر ؛ فإذا اجتمعا فعلا منيّ الرجل منيّ المرأة أذكرا بإذن اللّه ، وإذا علا منيّ المرأة منيّ الرجل آنثا بإذن اللّه » [ أخرجه مسلم ح 9 ] . 6 - المرحلة السادسة : هجرة النطفة المخصبة إلى الرحم . لما ورد في النص القرآني : خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ ( 6 ) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ ( 7 ) [ الطارق : 6 - 7 ] . والحديث الشريف : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إذا وقعت النطفة في الرحم بعث اللّه ملكا فقال يا ربّ : مخلّقة أو غير مخلّقة ؟ فإن قال : غير مخلّقة مجّتها الأرحام دما ، وإن قال : مخلّقة قال يا رب : فما صفة هذه النطفة ؟ » [ رواه الطبري ح 32 ] .